السياسة والشباب  وعي يصنع المستقبل

لم تعد السياسة أمرا بعيدا عن الشباب أو مقتصرا على المسؤولين فقط، بل أصبحت اليوم مسؤولية

السياسة والشباب  وعي يصنع المستقبل
السياسة والشباب  وعي يصنع المستقبل

كتب/أحمد وليد غلاب 

لم تعد السياسة أمرا بعيدا عن الشباب أو مقتصرا على المسؤولين فقط، بل أصبحت اليوم مسؤولية مشتركة، خاصة في ظل التحديات التي تواجه الأوطان. فالشباب هم عماد المستقبل، وصوتهم ووعيهم السياسي يمثلان خط الدفاع الأول عن استقرار الدولة وبناء نهضتها.

الوعي السياسي لا يعني الانخراط في الخلافات أو الصراعات، بل يعني الفهم الصحيح لما يدور حولنا، والقدرة على التمييز بين المعلومة الصحيحة والشائعة المغرضة.

 ومع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي، أصبح الشباب في مواجهة مباشرة مع كمٍ هائل من الأخبار، ما يتطلب وعيًا وفكرًا ناقدًا قبل إعادة النشر أو التفاعل.

وتبرز أهمية مشاركة الشباب في الحياة العامة والعمل المجتمعي، سواء من خلال المبادرات الوطنية، أو الكيانات الشبابية، أو المشاركة في النقاشات العامة بشكل واعٍ ومسؤول. فالدولة التي تستثمر في شبابها، وتستمع إلى أفكارهم، هي دولة قادرة على مواجهة التحديات وبناء مستقبل أفضل.

وفي النهاية، تبقى السياسة وسيلة لبناء الأوطان لا لهدمها، ويظل الشباب هم الأمل الحقيقي في صناعة وعي جديد يقوم على الانتماء، والمسؤولية، والعمل من أجل الوطن.